تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
بَرِيْءٌ ، لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ ، وَأُمَّةً جَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وَأُمَّةً حادَتْ عَنْكَ ، وَأُمَّةً قَتَلَتْكَ . الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ النّارَ مَثْواهُمْ وَبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ بِجَمِيعِ لَعَناتِكَ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنِ الجَوابِيتَ وَالطَّواغِيتَ ، وَكُلَّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكُلَّ مُلْحِدٍ مُفْتَرٍ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَأَشْياعَهُمْ وَأَتْباعَهُمْ وَأَوْلِياءَهُمْ وَأَعْوانَهُمْ وَمُحِبِّيْهِمْ لَعْناً كَثِيراً . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ . اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذاباً لا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ العالَمِينَ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ بِما شاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ . اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلى قَتَلَةِ رَسُولِكَ وَأَوْلادِ رَسُولِكَ ، وَعَلى قَتَلَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَقَتَلَةِ أَنْصارِهِ ، وَقَتَلَةِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَأَنْصارِهِما ، وَمَنْ نَصَبَ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ حَرْباً مِنَ النّاسِ أَجْمَعِينَ ، عَذاباً مُضاعَفاً في أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحِيمِ ، لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها ، وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ، ناكِسُو رُؤوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، قَدْ عايَنُوا النَّدامَةَ وَالخِزْيَ الطَّوِيلَ بِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ .