وعنه صلى الله عليه وآله : يا عليّ . . . أنت أوّلهم إيماناً باللَّه « 1 » .
وعن عمر قال : كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من أصحابه إذ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منكب عليّ فقال : يا عليّ ، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأوّل المسلمين إسلاماً « 2 » .
قال ابن إسحاق : كان أوّل من اتّبع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وآمن به من أصحابه عليّ بن أبي طالب وهو ابن تسع سنين . . . وعن معاذة بنت عبداللَّه العدوية ، قالت : سمعت عليّ بن أبي طالب على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : أنا الصدِّيق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر « 3 » .
بعض الآيات النازلة في حقّه عليه السلام
1 - قوله تبارك تعالى : « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » « 4 » .
عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت هذه الآية وضع النبيّ صلى الله عليه وآله يده على صدره وقال : أنا المُنذر ولكلِّ قومٍ هادٍ ، وأومأ إلى منكب عليّ فقال : أنت الهادي ، بك يهتدي المهتدون بعدي « 5 » .
2 - قوله جلّ شأنه : « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » « 6 » .
قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » ثمّ التفت إلى عليّ فقال :
هامش
( 1 ) - حلية الأولياء : 1 / 106 رقم 203 . .
( 2 ) - الرياض النضرة : 3 / 109 . .
( 3 ) - المعارف لابن قتيبة : 98 - 99 . .
( 4 ) - الرعد : 7 . .
( 5 ) - تفسير الطبري ( جامع البيان ) : 13 / 72 . .
( 6 ) - الحاقّة : 12 . .