وقيل سمّاه في التوراة ثمّة في * الإنجيل يعرفه التالون في الزُبرِ
واختاره وارتضاه للنبيِّ أخاً * وللبتولة بعلًا خيرةَ الخِيَرِ « 1 »
والده :
شيخ الأبطح ناصرالدّين سيّدنا أبو طالب ابن غيث الورى وساقي الحجيج شيبة الحمد أبي السادة عبدالمطّلب .
روي عن فاطمة بنت أسد أنّه لمّا ظهرت أمارة وفاة عبدالمطّلب قال لأولاده : مَن يكفل محمّداً ؟
قالوا : هو أكيس منّا ، فقل له يختار لنفسه .
فقال عبدالمطّلب : يا محمّد ، جدّك على جناح السفر إلى القيامة ، أيّ عمومتك وعمّاتك تُريد أن يكفلك ؟ فنظر في وجوههم ثمّ زحف إلى عند أبي طالب « 2 » .
وقال النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله : إنّي مستوهبٌ من ربّي أربعة ، وهو واهبهم لي إن شاء اللَّه تعالى : آمنة بنت وهب ، وعبداللَّه بن عبدالمطّلب ، وأبو طالب بن عبد المطّلب ، ورجلٌ من الأنصار . . . « 3 » .
ولقد هام أبو طالب في ولائه للنبيّ وأعلن حمايته للإسلام ووقف سدّاً منيعاً تجاه الكفر والجاهلية ، فاسمعه يقول :
هامش
( 1 ) - المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 275 .
( 2 ) - البحار : 35 / 83 ح 26 . .
( 3 ) - قرب الإسناد : 27 ( الطبعة الحجرية ) وص 56 ح 183 ( طبعة مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ) وقد سقط منها الثالث وهو « أبو طالب » عنه البحار : 15 / 108 ح 51 . .