يا دِينَ اللَّهِ القَوِيمَ ، وَصِراطَهُ المُسْتَقِيمَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبَأُ العَظِيمُ ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ، وَعَنْهُ يَسْأَلُونَ « 1 » .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، آمَنْتَ بِاللَّهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، وَصَدَّقْتَ بِالحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ ، وَجاهَدْتَ وَهُمْ مُحْجِمُونَ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظّالِمِينَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ المُسْلِمِينَ ، وَيَعْسُوبَ المُؤْمِنِينَ ، وَإِمامَ المُتَّقِينَ ، وَقائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو الرَّسُولِ وَوَصِيُّهُ ، وَوارِثُ عِلْمِهِ ، وَأَمِينُهُ عَلى شَرْعِهِ ، وَخَلِيفَتُهُ في أُمَّتِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ بِما « 2 » أَنْزَلَ عَلى نَبِيِّهِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ [ قَدْ ] « 3 » بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ ما أَنْزَلَهُ « 4 » فِيكَ ، وَصَدَعَ بِأَمْرِهِ « 5 » ، وَأَوْجَبَ عَلى أُمَّتِهِ فَرْضَ [ طاعَتِكَ وَ ] « 6 » وِلايَتِكَ ، وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ البَيْعَةَ لَكَ ، وَجَعَلَكَ أَوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ - كَما جَعَلَهُ اللَّهُ كَذلِكَ - ،
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآيات الأولى من سورة النبأ . .
( 2 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . .
( 3 ) - من مزار الشهيد والبحار . .
( 4 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . .
( 5 ) - إشارة إلى الآية 94 من سورة الحِجر : « فاصدع بما تُؤمر » . .
( 6 ) - من مزار الشهيد والبحار . .