وَمَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَخِيرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ ، وَوَصِيِّهِ وَصَفْوَتِهِ وَخالِصَتِهِ ، وَأَمِينِهِ وَوَلِيِّهِ ، وَأَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ ، وَأَبِي ذُرِّيَّتِهِ ، وَبابِ حِكْمَتِهِ ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَالدّاعِي إِلى شَرِيعَتِهِ ، وَالماضِي عَلى سُنَّتِهِ ، وَخَلِيفَتِهِ عَلى أُمَّتِهِ ، سَيِّدِ المُسْلِمِينَ ، وَأَمِيرِالمُؤْمِنِينَ ، وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ما حُمِّلَ ، وَرَعَى ما اسْتُحْفِظَ ، وَحَفِظَ ما اسْتُوْدِعَ ، وَحَلَلَّ حَلالَكَ ، وَحَرَّمَ حَرامَكَ ، وَأَقامَ أَحْكامَكَ ، وَدَعا إِلى سَبِيلِكَ ، وَوالى أَوْلِياءَكَ ، وَعادى أَعْداءَكَ ، وَجاهَدَ النّاكِثِينَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَالقاسِطِينَ وَالمارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ ، صابِراً مُحْتَسِباً ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، لا تَأْخُذُهُ في اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، حَتّى بَلَغَ في ذلِكَ الرِّضاءَ ، وَسَلَّمَ إِلَيْكَ القَضاءَ ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً وَنَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتّى أَتاهُ اليَقِينُ ، فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً ، وَلِيّاً تَقِيّاً ، رَضِيّاً زَكِيّاً ، هادِياً مَهْدِيّاً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ ، يا رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 2 / 306 ؛ عنه البحار : 100 / 372 ح 8 ، والمستدرك : 10 / 220 ح 1 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 232 رقم 592 . .