تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وَالشَّأْنُ الكبِيرُ ، وَالشَّفاعَةُ المَقْبُولَةُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلى عَبْدِكَ وَأَمِينِكَ الأَوْفى ، وَعُرْوَتِكَ الوُثْقى ، وَيَدِكَ العُلْيا ، وَكَلِمَتِكَ الحُسْنى ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الوَرى ، وَصِدِّيقِكَ الأَكْبَرِ ، سَيِّدِ الأَوْصِياءِ ، وَرُكْنِ الأَوْلِياءِ ، وَعِمادِ الأَصْفِياءِ ، أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ المُتَّقِينَ ، وَقُدْوَةِ الصِّدِّيقِينَ ، وَإِمامِ الصّالِحِينَ ؛ المَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ ، المَفْطُومِ مِنَ الخَلَلِ ، وَالمُهَذَّبِ مِنَ العَيْبِ ، وَالمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ ؛ أَخِي نَبِيِّكَ ، ووَصِيِّ رَسُولِكَ ، وَالبائِتِ عَلى فِراشِهِ ، وَالمُواسِي لَهُ بِنَفْسِهِ ، وَكاشِفِ الكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ ، الَّذي جَعَلتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ ، وَمُعْجِزاً لِرِسالَتِهِ ، وَدَلالَةً لِحُجَّتِهِ ، وَحامِلًا لِرايَتِهِ ، وَوِقايَةً لِمُهْجَتِهِ ، وَهادِياً لِأُمَّتِهِ ، وَيَداً لِبَأْسِهِ ، وَتاجاً لِرَأْسِهِ ، وَباباً لِنَصْرِهِ ، وَمِفْتاحاً لِظَفَرِهِ ؛ حَتّى هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْكِ بِأَيْدِكَ ، وَأَبادَ عَساكِرَ الكُفْرِ بِأَمْرِكَ ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ في مَرْضاتِكَ وَمَرْضاةِ رَسُولِكَ ، وَجَعَلَها وَقْفاً عَلى طاعَتِهِ ، وَمِجَنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ ، حَتّى فاضَتْ نَفْسُهُ صلى الله عليه وآله في كَفِّهِ ، وَاسْتَلَبَ بَرْدَها وَمَسَحَهُ عَلى وَجْهِهِ ، وَأَعانَتْهُ مَلائِكَتُكَ عَلى غَسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ ، وَصَلّى عَلَيْهِ ، وَوارى شَخْصَهُ ، وَقَضى دَيْنَهُ ، وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَلَزِمَ عَهْدَهُ ، وَاحْتَذى مِثالَهُ ، وَحَفِظَ وَصِيَّتَهُ .