تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الإِسْلامُ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنامَ ؛ فَإِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرى عَلَيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَغَصَبَكَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ وَجَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وَتَظاهَرَتْ عَلَيْكَ وَقَتَلَتْكَ ، وَحادَتْ عَنْكَ وَخَذَلَتْكَ ؛ الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ النّارَ مَثْواهُمْ ، وَبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ . أَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله بِالبَلاغِ وَالأَداءِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَبابُهُ ، وَأَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ ، وَوَجْهُهُ الَّذي يُؤْتى مِنْهُ ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ عَبْدُاللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله . أَتَيْتُكَ زائِراً لِعَظِيمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ ، راغِباً إِلَيْكَ في الشَّفاعَةِ ، أَبْتَغي بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ نَفْسِي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النّارِ ، هارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتي احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي . أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يا مَوْلايَ إِلَى اللَّهِ ، وَأَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوائِجي ، فَاشْفَعْ لي يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِلَى اللَّهِ ؛ فَإِنِّي عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ ، وَلَكَ عِنْدَاللَّهِ المَقامُ المَعْلُومُ ، وَالجاهُ العَظِيمُ ،