تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أشْهَدُ أنّكُمُ الأئمَّةُ واحِداً بَعدَ واحِدٍ ، وَأشْهَدُ أنَّ مَنْ قَتَلَكُمْ وحارَبكُمْ مُشرِكُونَ ، وَمَنْ ردَّ عَلَيكُمْ في أَسْفَلِ دَرَكِ الجَحيمِ . وَأشهَدُ أنّ مَنْ حارَبَكُمُ لَنَا أعداءٌ ، وَأنَّهُمْ حِزبُ الشَّيطانِ ، وَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ ، وَمَنْ شَرِكَ فِيهِ ، وَمَنْ سَرَّهُ قَتْلُكُمْ . اللَّهُمَّ إنّي أَسْألُكَ بَعدَ الصّلاةِ وَالتَّسلِيم أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ - وتُسمّيهم - ، ولا تَجعَلَ هذا آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتي إيّاهُمْ ، فَإن جَعَلتَهُ فاحْشُرني مَعَهُمْ . اللَّهُمَّ وذَلِّلْ قُلُوبَنا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ والمُناصَحَةِ وَحُسْنِ المُوازَرَةِ والتَّسلِيمِ « 1 » . (

الزيارة السادسة والعشرون )

وهي ما أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغرويّ ضمن ما ذكره من السلام والصلاة على النبيّ والأئمّة عليهم السلام قائلًا : السّلامُ والصّلاة على أبي الأئمّة عليه أفضل الصّلاة والسّلام والرحمة :
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 231 - 250 ( ط : 181 - 193 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 76 ، وص 203 رقم 586 ، وص 396 رقم 1 / 397 . .