مَظْلُومٍ ، وَأَوَّلُ مَغْصُوبٍ حَقَّهُ ، صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَأَنْتَ شَهِيدٌ ، عَذَّبَ اللَّهُ قاتِلَكُمْ بِأَنْواعِ العَذابِ .
جِئْتُكَ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ ، مُعادِياً لِأَعْدائِكَ ، مُوالِياً لِأَوْلِيائِكَ ، أَلْقى عَلى ذلِكَ رَبِّي إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى ، وَلِي ذُنُوبٌ كَثِيرَةٌ ، فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ ، فَإِنَّ لَكَ عِنْدَاللَّهِ مَقاماً مَعْلُوماً ، وَجاهاً وَشَفاعَةً ، وَقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى : وَلا يَشْفَعُونَ إِلّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ . « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى رُوْحِكَ وَبَدَنِكَ ، وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، صَلاةً لايُحْصِيها إِلّا هُوَ ، وَعَلَيْكُمْ أَفْضَلُ السَّلامِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
واجتهد في الدعاء فإنّه موضع مسألة ، وأكثِر من الاستغفار فإنّه موطن مغفرة ، واسأله الحوائج فإنّه مقام إجابة ، وأكثِر من الصلاة والدعاء والزيارة والتحميد والتسبيح والتهليل وذكر اللَّه تعالى ، وتلاوة القرآن ، والاستغفار ، ما استطعت .
[ ثمّ أضاف ابن المشهدي قائلًا : ]
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 28 . .