الرَّعِيَّةِ ، وَقَسَمَ بِالسَّوِيَّةِ ، وَجاهَدَ عَدُوَّ نَبِيِّكَ ، وَذَبَّ عَنْ حَرِيمِ الإِسْلامِ ، وَحَجَزَ بَيْنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، مُسْتَبْصِراً في رِضْوانِكَ ، داعِياً إِلى إِيْمانِكَ ، غَيْرَ ناكِلٍ عَنْ حَزْمٍ ، وَلا مُنْثَنٍ عَنْ عَزْمٍ ، حافِظاً لِعَهْدِكَ ، قاضِياً بِنَفادِ « 1 » وَعْدِكَ ، هادِياً لِدِينِكَ ، مُقِرّاً بِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَمُصَدِّقاً لِرَسُولِكَ ، وَمُجاهِداً في سَبِيلِكَ ، وَراضِياً بِقَوْلِكَ ؛ فَهُوَ أَمِينُكَ المَأْمُونُ ، وَخازِنُ عِلْمِكَ المَكْنُونِ ، وَشاهِدُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَوَلِيُّكَ في العالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْسَحْ لَهُ فَسْحاً عِنْدَكَ ، وَأَعْطِهِ الرِّضا مِنْ ثَوابِكَ الجَزِيلِ ، وَعَظِيمِ جَزائِكَ الجَلِيلِ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا لَهُ سامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَجُنْداً غالِبِينَ ، وَحِزْباً مُسْلِمِينَ ، وَأَتْباعاً مُصَدِّقِينَ ، وَشِيعَةً مُتَأَلِّفِينَ ، وَصَحْباً مُؤازِرِينَ ، وَأَوْلِياءَ مُخْلِصِينَ ، وَوُزَراءَ مُناصِحِينَ ، وَرُفَقاءَ مُصاحِبِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
اللَّهُمَّ اجْزِهِ أَفْضَلَ جَزاءِ المُكْرَمِينَ ، وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ .
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، والظاهر : « بنفاذ » كما تقدّم في ص 185 . .