وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ ناصَحَ لِرَسُولِكَ ، وَهَدى إِلى سَبِيلِكَ ، وَجاهَدَ حَقَّ الجِهادِ ، وَدَعا إِلى سَبِيلِ الرَّشادِ ، وَقامَ بِحَقِّكَ في خَلْقِكَ ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَجُرْ في حُكْمٍ ، وَلا دَخَلَ في ظُلْمٍ ، وَلَمْ يَسْعَ في إِثْمٍ ، وَأَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ بِرِسالاتِهِ وَنَصَرَهُ ، وَأَنَّهُ وَصِيُّهُ وَوارِثُ عِلْمِهِ ، وَمَوْضِعُ سِرِّهِ ، وَأَحَبُّ الخَلْقِ إِلَيْهِ ، وَأَنَّهُ قَرِينُهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأَبُو سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ ، الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبْلِغْهُ عَنّا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 218 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 196 رقم 583 . .