وَالنّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ ، وَالشّاهِدِينَ عَلى أَنَّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ ، عَلَيْكَ يا مَوْلاي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ [ طُهْرٌ ] « 1 » طاهِرٌ مُطَهَّرٌ ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ .
أَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ بابُ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتى مِنْهُ ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ عَبْدُاللَّهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ في خَلاصِ نَفْسِي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسِي .
أَتَيتُكَ انْقِطاعاً إِلَيْكَ وَإِلى وَلَدِكَ الخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى الحَقِّ ، فَقَلْبِي لَكُم مُسَلِّمٌ ، وَأَمْرِي لَكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ .
أَنا عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ في طاعَتِكَ ، وَالوافِدُ إِلَيْكَ ، أَلْتَمِسُ كَمالَ المَنْزِلَةِ عِنْدَاللَّهِ تَعالى ، وَأَنْتَ يا مَوْلاي مِمَّنْ أَمَرَنِيَاللَّهُ بِصِلَتِهِ ، وَحَثَّنِي عَلى بِرِّهِ ، وَدَلَّنِي عَلى فَضْلِهِ ، وَهَداني لِحُبِّهِ ، وَرَغَّبَني في الوِفادَةِ إِلَيْهِ ، وَأَلْهَمَني طَلَبَ الحَوائِجِ عِنْدَهُ .
هامش
( 1 ) - من مصباح المتهجّد . .