أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يَسْعَدُ مَنْ تَوَلّاكُمْ ، وَلا يَخِيبُ مَنْ أَتاكُمْ ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْواكُمْ ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ ، لا أَجِدُ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ ، أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، وَدَعائِمُ الدِّينِ ، وَأَرْكانُ الأَرْضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ .
اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ ، وَاسْتِشفاعي بِهِمْ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ ، وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيا عَلى [ ما ] حَيِيَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ وَذُرِّيَّتُهُ الطّاهِرُونَ .
ثمّ انكبّ على القبر فقبّله وضع خدّيك عليه ، ثمّ انفتل إلى القبلة وأنت مقامك عند الرأس فصلّ ركعتين ، تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وسورة الرّحمن ؛ وفي الثانية فاتحة الكتاب وسورة يس ، ثمّ تتشهّد وتسلّم .
فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزّهراء فاطمة عليها السلام واستغفر وادعُ ، ثمّ اسجد وقل في سجودك :
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 198
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٩٨