تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أتَيتُكَ بِأبي أنتَ وأُمِّي وافِداً إلَيكَ ، مُتَوَجِّهاً بِكَ إلَى اللَّهِ رَبِّكَ ورَبِّي لِيُنجِحَ بِكَ طَلِبَتِي ، ويَقضِيَ بِكَ حَوائِجي ، ويُعطِيَني بِكَ سُؤْلِي ؛ فَاشْفَعْ عندَهُ وكُنْ لي شَفيعاً . ثمّ قل : يا ربِّي وسَيِّدي ، ويا إلهي ومَولاي ، شَفِّعْ وَلِيَّكَ في حَوائِجي ، فقَدْ وفَدْتُ إلَيكَ ، وجِئتُ إلى قَبرِهِ زائِراً ، مُتَقَرِّباً بِذلِكَ إلَيكَ ، فَلا تَجبَهْني ، بِغَيرِ مَنٍّ مِنِّي علَيكَ ، بَلْ لَكَ المَنُّ علَيَّ إذْ وفَّقتَني لِذلِكَ وهدَيتَني لَهُ . وقَدْ جِئتُكَ هارِباً مِنْ ذُنوبي ، مُتَنَصِّلًا إليكَ مِنْ سَيِّىَ عَمَلي ، راجِياً لَكَ في مَوقِفي ، مُبتَهِلًا إلَيكَ في العَفوِ عَنْ مَعاصِيَّ ، مُستَغفِراً مِنْ ذُنوبي ، راجِياً بِزِيارَةِ ولِيِّكَ وَإقامَتِي عندَ قَبرِهِ ووُقوفي علَيهِ الخَلاصَ مِنْ عُقوبَتِكَ ، طَمَعاً أنْ تَستَنقِذَني مِنَ الرَّدى بِزِيارَتي إيّاهُ مَعرِفَةً بِحَقِّهِ ، فَوَرَدتُ إلَيهِ إذ رَغِبَ عَنْ زِيارَتِهِ أهلُ الدُّنيا ، وَاتَّخَذوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً ، وغَرَّتْهُمُ الحياةُ الدُّنيا ، فلَكَ المَنُّ يا سَيِّدي على ما عَرَّفتَني مِمّا جَهِلَهُ أهلُ الدُّنيا وَمالُوا إلى سِواهُ ؛ فَكما عَرَّفتَني