تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ثمّ تقول : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى مَكاني ، وتَسمَعُ كلامي ، وتَرى تَضَرُّعِي وَلَواذي بِقَبرِ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ ، وأنتَ تَعرِفُ حَوائِجي ، وَلا يَخفى علَيكَ شَيْءٌ مِنْ أمري ، وقَدْ تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِوَصِيِّ رَسولِكَ ، وأمينِكَ وحُجَّتِكَ على خَلقِكَ ، وجِئتُ زائِراً لِقَبرِهِ ، مُتَقَرِّباً بِذلِكَ إلَيكَ وإلى رَسولِكَ ؛ فَاجْعَلْني بِهِ عِندَكَ وَجيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ ، وأعطِني بِزِيارَتي لَهُ أمَلي ورَجائي ومُنايَ وسُؤلي ، وَاقْضِ لي جَميعَ حَوائِجي ، وَلا تَرُدَّني خائِباً ، وَلا تَقطَعْ رَجائي ، وَلا تُخَيِّبْ دُعائي ، وعَرِّفْني الإجابَةَ ، وَلا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتي إيّاهُ ، وَارْزُقْني ذلِكَ أبَداً ما أبقَيتَني ، وَارْدُدْني إلَيهِ بِبِرٍّ وتَقوىً وَإخباتٍ ، وأعْطِني على ذلِكَ مِنَ الأجرِ وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ وَالثَّوابِ وحُسنِ الإجابَةِ ، أفضَلَ ما أعطَيتَهُ وأنتَ مُعطِيهِ أحَداً مِنْ خَلقِكَ مِمَّنْ أتاهُ زائِراً ، وَبِحَقِّهِ عارِفاً ، راغِباً في زِيارَتِهِ ، مُتَقَرِّباً في ذلِكَ إلَيكَ وإلى رَسولِكَ ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي ، ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ . ثمّ قم عند رجليه وقل مثل ذلك ، وقل وأنت مُوَلّ للخروج : اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وبِحُرمَةِ مُحَمَّدٍ