تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وَأَشهَدُ أنَّكَ الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لَمْ تَزَلْ بِعَينِ اللَّهِ تَتَناسَخُ في أصلابِ المُطَهَّرِينَ ، وتَنتَقِلُ في أرحامِ الطّاهِراتِ المُطَهَّراتِ ، لَمْ تُدَنِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ الجَهلاءُ ، ولَمْ تشرَكْ فِيكَ فِتَنُ الأهواءِ ، طِبتَ وَطابَ مَنبِتُكَ ، لَمْ تَزَلْ بِالعَرشِ مُحدِقاً حَتّى مَنَّ اللَّهُ بِكَ علَينا ، فجَعَلَكَ اللَّهُ في بُيوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرفَعَ ويُذكَرَ فِيها اسمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالغُدوِّ وَالآصالِ « 1 » ، وجَعَلَ صلَواتِنا علَيكَ رحمَةً لَنا ، فطَيَّبَ خَلْقَنا بِما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكَ ، وَكُنّا مُسَلِّمِينَ بِفَضلِهِ ، وكُنّا عِندَهُ مَعروفِينَ بِتَصدِيقِنا إيّاكَ ، فصَلَّى اللَّهُ ومَلآئكتُهُ وأنبِياؤهُ ورُسُلُهُ علَيكَ ، وجَزاكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ خَيراً . ثمّ انكبَّ على القبر فقل : السَّلامُ علَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، أَشْهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ ، قدْ بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرتَ ، ونَصَحتَ ووَفَيتَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، ومَضَيتَ علَى اليَقينِ شاهِداً وشَهيداً ومَشهوداً ، صلَواتُ اللَّهِ علَيكَ ورَحمَتُهُ .
هامش
( 1 ) - النّور : 36 . .