تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
أيُّها الرُّكنُ وَالمَلجَأُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الكَهفُ الحَصينُ ، السَّلامُ علَيكَ يا صاحِبَ اللِّواءِ ، السَّلامُ علَيكَ وعلى آلِكَ وذُرِّيَّتِكَ ، الًّذينَ حَباهُمُ اللَّهُ بِالحُجَجِ البالِغَةِ وَالنُّورِ وَالصِّراطِ المُستَقيمِ . أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وأمِينُهُ ، ووَصِيُّ رَسولِهِ ، وخازِنُ عِلمِهِ . وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ ونَصَحتَ وصَبَرتَ في جَنبِ اللَّهِ علَىالأذى . وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ قُوتِلتَ وحُرِمتَ وغُصِبتَ ، وحُقِرتَ وظُلِمتَ وجُحِدتَ ، فصَبَرتَ في ذاتِ اللَّهِ . وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ كُذِّبتَ وَأُسِيْءَ إلَيكَ فغَفَرتَ . وَأَشهدُ أنّكَ الإمامُ الرّاشِدُ الهادِي المَهدِيُّ ، هَدَيتَ وقُمتَ بالحقِّ وعَدلتَ به . وَأَشهَدُ أنَّ طاعَتَكَ مُفتَرَضَةٌ . وَأَشهَدُ أنَّ قولَكَ الصِّدقُ ، وأنَّ دَعوَتَكَ الحَقُّ . وَأَشهَدُ أنَّكَ دَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَلَمْ تُجَبْ ، وأمَرتَ بِطاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ . وَ « 1 » أَشهَدُ أنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ وعِمادُه ، ورُكنُ الأرضِ وعِمادُها .
هامش
( 1 ) - من الطبعة الحجريّة . .