أيُّها الرُّكنُ وَالمَلجَأُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الكَهفُ الحَصينُ ، السَّلامُ علَيكَ يا صاحِبَ اللِّواءِ ، السَّلامُ علَيكَ وعلى آلِكَ وذُرِّيَّتِكَ ، الًّذينَ حَباهُمُ اللَّهُ بِالحُجَجِ البالِغَةِ وَالنُّورِ وَالصِّراطِ المُستَقيمِ .
أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وأمِينُهُ ، ووَصِيُّ رَسولِهِ ، وخازِنُ عِلمِهِ .
وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ ونَصَحتَ وصَبَرتَ في جَنبِ اللَّهِ علَىالأذى .
وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ قُوتِلتَ وحُرِمتَ وغُصِبتَ ، وحُقِرتَ وظُلِمتَ وجُحِدتَ ، فصَبَرتَ في ذاتِ اللَّهِ .
وَأَشهَدُ أنَّكَ قَدْ كُذِّبتَ وَأُسِيْءَ إلَيكَ فغَفَرتَ .
وَأَشهدُ أنّكَ الإمامُ الرّاشِدُ الهادِي المَهدِيُّ ، هَدَيتَ وقُمتَ بالحقِّ وعَدلتَ به .
وَأَشهَدُ أنَّ طاعَتَكَ مُفتَرَضَةٌ .
وَأَشهَدُ أنَّ قولَكَ الصِّدقُ ، وأنَّ دَعوَتَكَ الحَقُّ .
وَأَشهَدُ أنَّكَ دَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَلَمْ تُجَبْ ، وأمَرتَ بِطاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ .
وَ « 1 » أَشهَدُ أنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ وعِمادُه ، ورُكنُ الأرضِ وعِمادُها .
هامش
( 1 ) - من الطبعة الحجريّة . .