اللَّهُمَّ إلَيكَ أخرُجُ ، وَإلَيكَ أتَوَجَّهُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وعلَيكَ توَكَّلْتُ ، وبِكَ استَعَنْتُ ، وَإلى مَشاهِدِ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ قَصَدْتُ ، وَإلَيكَ رَغِبْتُ ، فَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ الطّاهِرينَ ، وَبَلِّغْني أمَلِي ورَجائي في زِيارَتي إيّاهُمْ وقَصْدي إلَيهِمْ ، في خَيرٍ وَعافِيَةٍ وَسِتْرٍ وسَلامَةٍ وَأمنٍ وَكِفايَةٍ ، ورُدَّنِي مَقبُولًا مَبروراً مَأجوراً مَوْفوراً سَعيداً غانِماً ، وَارزُقْني العَودَ اللَّهُمَّ ما أبقَيتَني فَلا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ لِزِيارَةِ مَشاهِدِهِمْ وَمَعارِجِهِمْ ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ .
فإذا بلغت فاغتسل من حيث يجب الغُسل منه ، وأكثر في طريقك التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والتمجيد ؛ وأفضله وأجمعه أن تقول :
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ على مُحمَّدٍ النَّبِيِّ وَعلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
فإذا صرت إلى الغريِّ وقربت من القبر فقل حين تراه :
اللَّهُمَّ إنِّي أُريدُكَ فأرِدْني ، وإنِّي أقبَلْتُ إلَيكَ بِوَجْهي فَلا تُعرِضْ بِوَجهِكَ عَنِّي ، وإنِّي قَصَدْتُ إلَيكَ فتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَإِنْ كُنتَ عَلَيَّ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 161
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٦١