المُنْكَرِ ، وَجاهَدْتَ المُلْحِدِينَ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ حَقَّ عِبادَتِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلى ما أَصابَكَ طالِباً لِمَرْضاتِهِ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ مَنِ اعْتَدى عَلَيْكَ وَعَلى وُلْدِكَ « 1 » وَذُرِّيَّتِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَعَلَى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِكَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أَنا عَبْدُكَ يا مَوْلايَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، أَتَيْتُكَ زائِراً مُعْتَرِفاً بِحَقِّكَ ، وَلِيّاً لِمَنْ والَيْتَ ، عَدُوّاً لِمَنْ عادَيْتَ ، سِلْماً لِمَنْ سالَمْتَ ، حَرْباً لِمَنْ حارَبْتَ ، مُتَقَرِّباً بِمَحَبَّتِكَ ووِلايَتِكَ إِلَى اللَّهِ تَعالى ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ ، وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتُقبّله وتلوذ به وتسأل اللَّه تعالى ما أحببت يُجبك بفضله وكرمه ، وتُصلّي عندالرأس ستّ ركعات : ركعتين لآدم ، وركعتين لنوح ، وركعتين لأمير المؤمنين ، وتدعو لنفسك ولوالديك وللمؤمنين ، تُجَب إن شاء اللَّه .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار عن نسخة قديمة . .