[ وداعه عليه السلام ]
فإذا أردت الانصراف فودّعه عليه السلام ، تقف عليه كوقوفك الأوّل وتقول :
السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المؤمِنينَ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِالرَّسولِ ، وبِما جِئتَ بِهِ ودَلَلْتَ علَيهِ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِهِ ، وَارْزُقْني صُحبَتَهُ ، وتَوَفَّنِي على مِلَّتِهِ ، وَاحْشُرْني في زُمرَتِهِ ، وَاقْلِبْني مُفلِحاً مُنجِحاً بِأَفضَلِ ما يَنقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوّارِهِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 1 » .
( الزيارة الحادية والعشرون )
وهي الّتي ذكرها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغرويّ بقوله :
إذا خرجت من البلد الّذي أنت به مُقيم مُتوجّهاً إلى نحو الغريّ والحَيْر « 2 » والمشاهد الشّريفة بالطّاهرين الأبرار - عليهم السّلام والرّحمة والبركة - فقل :
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 337 - 344 ( ط : 252 - 256 ) ؛ عنه البحار : 100 / 333 ح 31 وص 347 ذيل ح 34 ، وفي ص 331 ح 30 عن نسخة قديمة لبعض أصحابنا . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 82 رقم 554 ، وص 179 رقم 580 ، وص 385 رقم 691 . .
( 2 ) - أثبتناه كما في الطبعة الحجريّة . .