اللَّهُمَّ رَبَّ الأَرْبابِ ، صَرِيخَ الأَحْبابِ ، إِنِّي عُذْتُ بِأَخِي رَسُولِكَ مَعاذاً ، فَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ .
آمَنْتُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ، وَأَتَوَلّى آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ ، وَكَفَرْتُ بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللّاتِ وَالْعُزّى « 1 » .
( الزيارة الثانية عشرة )
وهي الزيارة الّتي أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغرويّ ، قائلًا :
زيارة صفوان الجمّال لأمير المؤمنين عليه السلام :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الأَئِمَّةِ ، وَمَعْدِنَ الوَحْيِ وَالنُّبُوَّةِ ، وَالمَخْصُوصَ بِالأُخُوَّةِ .
السَّلامُ عَلى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَالإِيْمانِ ، وَكَلِمَةِ الرَّحْمنِ ، وَكَهْفِ الأَنامِ .
السَّلامُ عَلى مِيزانِ الأَعْمالِ ، وَمُقَلِّبِ الأَحْوالِ ، وَسَيْفِ ذي الجَلالِ .
هامش
( 1 ) - الكافي : 4 / 570 . وفي التهذيب : 6 / 29 ح 4 مثله . وكذا في مصباح الزائر : 201 - 204 ( ط : 134 - 136 ) ؛ عنها البحار : 100 / 294 - 295 ضمن ح 20 وص 297 ذيل ح 20 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 139 رقم 570 . .