تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَشاهِدُهُ عَلى عِبادِهِ ، وَأَمِينُهُ عَلى عِلْمِهِ ، وَخازِنُ سِرِّهِ ، وَمَوْضِعُ حِكْمَتِهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ عليه السلام . وَأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنْصُوبٍ دُونَكَ باطِلٌ مَدْحُوضٌ . أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ ، وَأَوَّلُ مَغْصُوبٍ حَقُّهُ ؛ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَاعْتَدى عَلَيْكَ وَصَدَّ عَنْكَ لَعْناً كَثِيراً ، يَلْعَنُهُمْ بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، وَكُلُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ مُمْتَحَنٍ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ . أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُاللَّهِ وَأَمِينُهُ ، بَلَّغْتَ ناصِحاً ، وَأَدَّيْتَ أَمِيناً ، وَقُتِلْتَ صِدِّيقاً ، وَمَضَيْتَ عَلى يَقِينٍ ؛ لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقّ إِلى باطِلٍ . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ ، وَنَصَحْتَ لِلْأُمَّةِ ، وَتَلَوْتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَدَعوْتَ إِلى سَبِيلِهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنِةِ ، حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ .