وَإِلَيْكَ . عَبْدُكَ الزّائِرُ لِحَرَمِكَ ، اللّائِذُ بِكَرَمِكَ ، الشّاكِرُ لِنِعَمِكَ ، قَدْ هَرَبَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، وَرَجاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهِ ؛ فَأَنْتَ ساتِرُ عُيُوبِهِ ، فَكُنْ لي إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا ، وَمِنَ النّارِ مُقِيلًا ، وَلِما أَرْجُو فِيكَ كَفِيلًا ، أَنْجو نَجاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وَسَلَكَ بِكَ إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا ، فَأَنْتَ سامِعُ الدُّعاءِ ، وَوَلِيُّ الجَزاءِ ، عَلَيْكَ مِنّا « 1 » السَّلامُ ، وَأَنْتَ السَّيِّدُ الكَرِيمُ وَالإِمامُ العَظِيمُ ، فَكُنْ بِنا رَحِيماً يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 2 » .
( الزيارة الثالثة عشرة )
وهي الّتي ذكرها محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره بقوله :
تقصد باب السلام وتُكبّر اللَّه أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وتُحمّده ثلاثاً وثلاثين تحميدة ، وتُسبّحه ثلاثاً وثلاثين تسبيحةً ، وتُهلّله أربعاً وثلاثين تهليلةً ، ثمّ تدخل إلى الضريح وتقول :
سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكتِهِ المُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ المُرْسَلِينَ وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ ، عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في المزار . .
( 2 ) - بحار الأنوار : 100 / 330 ح 29 . وفي المزار الكبير : 236 ( ط : 184 ) ضمن زيارة ستأتي في ص 192 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 141 رقم 571 ، وص 203 رقم 586 . .