اليَقِينُ ، شَرَعَ في أَوْلِيائِكَ السُّنَنَ ، وَأَظْهَرَ فِيهِمُ العِلْمَ وَأَعْلَنَ ، وَعَطَّلَ البِدَعَ ، وَأَحْيَا الدِّينَ وَنَفَعَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاجْزِهِ عَنّا أَفْضَلَ الجَزاءِ ، بِما أَحْيا مِنْ سُنَّتِكَ ، وَأَقامَ مِنْ دِينِكَ ، وَسارَعَ إلى رِضاكَ ، وَعَمِلَ بِتَقْواكَ ، وَأَخْرَجَنا مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّورِ ، خَيْرَ جَزاءِ المَجْزِيِّينَ ؛ وَأَبْلِغْهُ أَفْضَلَ دَرَجاتِ العُلى ، في مَقامِ آبائِهِ الأَعْلى ، وَضاعِفْ لَهُ الرِّضا ، وَحَيِّهِ مِنّا بِالتَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . « 1 »
كيفيّة وداعه عليه السلام
يمكنك توديعه عليه السلام بما ودّعت به سائر الأئمّة عليهم السلام .
روى السيّد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغريّ بإسناده عن جابر ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال : إذا ودّعت أحداً من الأئمّة عليهم السلام فقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الإِمامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ ، [ وَ ] « 2 » عَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ [ وَبَرَكاتُهُ ] « 3 » ، آمَنّا بِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَدَعَوْتُمْ إلَيْهِ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِي وَلِيَّكَ .
اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنِي ثَوابَ مَزارِهِ الَّذي أَوْجَبْتَ لَهُ ، وَيَسِّرْ لَنا العَوْدَ [ إلَيْهِ ] « 4 » إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى « 5 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 224 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 369 رقم 420 .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - من البحار .
( 5 ) - فرحة الغريّ : 46 ، عنه البحار : 100 / 268 ح 10 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 335 رقم 396 ، و : 5 / 203 رقم 1691 .