ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة ا لثالثة )
أوردها محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره قائلًا :
إذا أتيت قبورهم فقُل :
السَّلامُ على رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ على نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ على مُحمَّدِ بنِ عبدِاللَّهِ ، السَّلامُ على أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ .
السَّلامُ علَيكُم أيُّها الشُّهَداءُ المُؤمِنونَ ، السَّلامُ علَيكُم يا أهلَ الإيمانِ وَالتَّوحيدِ ، السَّلامُ علَيكُم يا أنصارَ دِينِ اللَّهِ ، وَأنصارَ رَسولِهِ علَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ « سَلامٌ علَيكُم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقبى الدّارِ » « 1 » .
أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اختارَكُمْ لِدِينِهِ ، وَاصطَفاكُمْ « 2 » لِرَسولِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكُم جاهَدْتُمْ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَذبَبْتُم « 3 » عَنْ دِينِ اللَّهِ وَعَنْ نَبِيِّهِ ، وَجُدْتُمْ بِأنفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكُمْ قُتِلتُمْ على مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ ، فَجزاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِ وعَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَعرَّفَنا وُجُوهَكُم « 4 » في مَحَلِّ رِضوانِهِ وَمَوضِعِ إكرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداءِ وَالصالِحينَ ، وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً .
أشهَدُ أنَّكُمْ حِزبُ اللَّهِ ، وَأنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ ، وَأنَّكُمْ
هامش
( 1 ) - الرعد : 24 . .
( 2 ) - أثبتناه كما في المصباح والبحار . .
( 3 ) - أثبتناه كما في البحار وبعض نسخ المصباح . .
( 4 ) - أثبتناه كما في المصباح والبحار . . .