وَارحَمْ تَضَرُّعِي وَعَبرَتي وَانفِرادِي ، فَقَدْ رَجَوتُ رِضاكَ ، وَتَحَرَّيتُ الخَيرَ الَّذي لا يُعطِيْهِ أحَدٌ سِواكَ ، فَلا تَرُدَّ أمَلي .
اللَّهُمَّ إنْ تُعاقِبْ فَمَولىً لَهُ القُدرَةُ على عَبدِهِ وجَزائِهِ بِسُوءِ « 1 » فِعلِهِ ، فَلا أخِيبَنَّ اليَومَ ، وَلا تَصرِفْني بِغَيرِ حاجَتي ، وَلا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصي وَوِفادَتي ، فَقَدْ أنفَدْتُ نَفَقَتي ، وَأَتعَبْتُ بَدَني ، وَقَطَعتُ المَفازاتِ ، وَخَلَّفْتُ الأهْلَ وَالمالَ وَما خَوَّلْتَني ، وَآثَرتُ ما عِندَكَ على نَفسي ، وَلُذْتُ بِقَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ، وَتقَرَّبْتُ بِهِ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ ، فَعُدْ بِحِلمِكَ على جَهلي ، وَبِرَأفَتِكَ على ذَنبي ، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي بِرَحمَتِكَ يا كَريمُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 104 - 109 ( ط : 94 - 96 ) ، وفي مصباح الزائر : 78 - 81 ( ط : 60 - 61 ) مثلها ، عنه البحار : 100 / 220 ح 18 ، وعن المفيد ، وعن الشهيد ولم نجده في كتبه . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 236 رقم 311 .