تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
بَيتٍ لا يَشقى مَنْ تَوَلّاكُمْ ، وَلا يَخِيبُ مَنْ أتاكُمْ ، وَلا يَخسَرُ مَنْ يَهواكُمْ ، وَلا يَسعَدُ مَنْ عاداكُمْ . ثمّ تستقبل القبلة وتجعل القبر بين يديك ، وتصلّي ركعتين مندوباً للزيارة ، فإذا فرغت من صلاتك فانكبّ على القبر وقل : اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ إنِّي تَعَرَّضتُ لِرَحمَتِكَ بِلُزومي لِقَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله لِيُجيرَني مِنْ نِقمَتِكَ وسَخَطِكَ ومقتِكَ في يَومٍ تَكثُرُ « 1 » فِيهِ الأصواتُ ، وتُشغَلُ كُلُّ نَفسٍ بِما قَدَّمَتْ وَتُجادِلُ عَنْ نَفسِها ، فإنْ تَرحَمْني اليَومَ فَلا خَوفٌ عَلَيَّ وَلا حُزنٌ ، وَإنْ تُعاقِبْ فَمَولىً لَهُ القُدرَةُ على عَبدِهِ ، وَلا تُخَيِّبْني بَعدَ اليَومِ ، وَلا تَصرِفْني بِغَيرِ حاجَتي ، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيكَ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ ، وَرَجاءَ رَحمَتِكَ ؛ فَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَعُدْ بِحِلمِكَ على جَهلِي ، وَبِرَأفَتِكَ على جِنايَةِ نَفسي ، فقَدْ عَظُمَ جُرمِي ، وَما أخافُ أَنْ تَظلِمَني ، وَلكِنْ أخافُ سُوءَ الحِسابِ . فَانْظُرِ اليَومَ تَقَلُّبي على قَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ عليهما السلام ، فَبِهِما فُكَّني مِنَ النّارِ ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَلا يَهونَنَّ علَيكَ ابتِهالي ، وَلا يُحجَبَنَّ عَنكَ صَوتي ، وَلا تَقلِبْني بِغَيرِ حَوائِجي ، يا غِياثَ كُلِّ مَكروبٍ ومَحزونٍ ، يا مُفرِّجاً عَنِ المَلهوفِ الحَيرانِ الغَريقِ ، المُشرِفِ علَى الهَلَكَةِ ، فَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَانظُرْ إلَيَّ نَظرَةً لا أشقى بَعدَها أبَداً ،
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في المصباح والبحار . .