زيارة الشهداء بأُحد
زيارة حمزة سيّد الشّهداء عليه السلام
ما روي عنهم عليهم السلام
( الزيارة ا لأُولى )
روى ابن قولويه في كامل الزيارات بإسناده عن عمرو بن هشام ، عن رجل من أصحابنا ، عنهم عليهم السلام قال : ويقول عند قبر حمزة :
السَّلامُ علَيكَ يا عَمَّ رَسولِ اللَّهِ وَخَيرَ الشُّهَداءِ ، السَّلامُ علَيكَ يا أَسَدَ اللَّهِ وأسَدَ رَسولِهِ ، أشهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدتَ في اللَّهِ حقَّ جِهادِهِ ، وَنَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ ، وَجُدتَ بِنَفسِكَ ، وَطَلَبتَ ما عِندَ اللَّهِ ، ورَغِبْتَ فِيما وَعَدَ اللَّهُ .
ثمّ ادخل فصلّ ولاتستقبل القبر عند صلاتك ؛ فإذا فرغت من صلاتك فانكبّ على القبر وقُل :
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِهِ ، اللَّهُمَّ إنِّي تَعَرَّضتُ لِرَحمَتِكَ بِلزُوقي بِقَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ علَيهِ وعلى أهلِ بَيتِهِ ، لِتُجيرَني مِنْ نِقمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقتِكَ وَمِنَ الأزْلالِ في يَومٍ تَكثُرُ فيهِ الأصواتُ وَالمَعَرّاتُ ، وتَشتَغِلُ كُلُّ نَفسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفسٍ عَنْ نَفسِها ؛ فإنْ تَرحَمْني اليَومَ فَلا خَوفٌ عَلَيَّ وَلا حُزْنٌ ، وَإنْ تُعاقِبْ فَمَولايَ لَهُ القُدرَةُ على عَبدِهِ .