مِنِّي عَمَلِي ، وَيَقْضِيَ لي حَوائِجي ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، فَنِعْمَ المَسْؤُولُ رَبِّي ، وَنِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يا مُحَمَّدُ ، عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ السَّلامُ .
اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لي مِنْكَ المَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ ، وَالرِّزْقَ الواسِعَ الطَّيِّبَ النّافِعَ ، كَما أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتى نَبِيَّكَ مُحَمَّداً عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ وَهُوَ حَيٌّ ، فَأَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عليه السلام فغَفَرْتَ لَهُ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ وَقَدْ أَمَّلْتُكَ وَرَجَوْتُكَ ، وَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَرَغِبْتُ إلَيْكَ عَمَّنْ سِواكَ ، وَقَدْ أَمَّلْتُ جَزِيلَ ثَوابِكَ ، وَإنِّي لَمُقِرٌّ غَيرُ مُنكِرٍ ، وَتائِبٌ [ إلَيكَ ] « 1 » مِمّا اقْتَرَفْتُ ، وَعائِذٌ بِكَ في هذا المَقامِ مِمّا قَدَّمْتُ مِنَ الأَعْمالِ الَّتي تقَدَّمْتَ إليَّ فِيها ونَهَيْتَنِي عَنْها ، وَأَوْعَدْتَ عَلَيْها العِقابَ .
وَأَعُوذُ بِكَرَمِ وَجْهِكَ أَنْ تُقِيمَنِي مَقامَ الخِزْيِ وَالذُّلِّ ، يَوْمَ تُهْتَكُ فِيْهِ الأَسْتارُ ، وَتَبْدُو فِيهِ الأَسْرارُ وَالفَضائِحُ الكِبارُ ، وَتُرْعَدُ فِيهِ الفَرائِصُ ، يَوْمَ الحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ ، يَوْمَ الأَفْكَةِ ، يَوْمَ الآزِفَةِ ، يَوْمَ التَّغابُنِ ، يَومَ الفَصْلِ ، يَوْمَ الجَزاءِ .
هامش
( 1 ) - من المصباح والإقبال . .