الفَضائِلَ ، ويَمْلِكُ بِها الجَزِيلَ مِنْ نَوالِكَ ؛ فَلَقَدْ أَسَرَّ الحَسْرَةَ ، وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ ، وَتَجَرَّعَ الغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ ما مُثِّلَ لَهُ مِنْ وَحْيِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضاها لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلاماً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في مُوالاتِهِمْ فَضْلًا وَإحْساناً ، وَرَحْمَةً وَغُفْراناً ، إنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ .
ثمّ صلِّ صلاة الزّيارة ركعتين تقرأُ فيها ما شئت ، فإذا فرغت سبّح تسبيح الزَّهراء عليها السلام وقل :
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « وَلَوْ أَنَّهُم إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً » « 1 » ، وَلَمْ أَحْضُرْ زَمانَ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، اللَّهُمَّ وَقَدْ زُرْتُهُ راغِباً ، تائِباً مِنْ سَيِّىَ عَمَلي ، وَمُسْتَغْفِراً لَكَ مِنْ ذُنُوبي ، وَمُقِرّاً لَكَ بِها وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِها مِنِّي ، وَمُتَوَجِّهاً بِنَبِيِّكَ إلَيْكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ [ عِنْدَكَ ] « 2 » وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ .
يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي يا نَبِيَّ اللَّهِ ، يا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّهِ ، إنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لي ذُنُوبي ، وَيَتَقبَّلَ
هامش
( 1 ) - النساء : 64 . .
( 2 ) - من بقيّة المصادر . .