بَيْنَ خَلْقِكَ فَسُقْتَ كُلّاً بِأَعْمالِهِم زُمَراً إلى مَنازِلِهِمْ فَسُقْنِي بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، وَفي زُمْرَةِ أَوْلِيائِكَ المُتَّقِينَ ، إلى جِنانِكَ يا رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
( وداعه صلى الله عليه وآله )
وهذه الزيارة أوردها أيضاً السيّد ابن طاووس في مصباحه ، ثمّ ذكر لها الوداع التالي ، بقوله :
ثمّ ودّعه عليه السلام وقُل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها البَشِيرُ النَّذِيرُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها السِّراجُ المُنِيرُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها السَّفِيرُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ .
أَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً في الأَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرْحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنْجاسِها ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها .
وَأَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ ، وَبِالأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مُوْقِنٌ ، وَبِجَمِيعِ ما أَتَيْتَ بِهِ راضٍ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَعْلامُ الهُدى ، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أَهْلِ الدُّنيا .
هامش
( 1 ) - مزار الشهيد : 10 - 20 . وفي مصباح الزائر : 88 - 98 ( ط : 66 - 71 ) ، وإقبال الأعمال : 3 / 123 - 129 مثلها ، عنها البحار : 100 / 183 - 187 ضمن ح 11 ، وعن المفيد ولم نجدها في كتبه . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 141 رقم 205 . .