تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ، وَمَعدِنَ الرِّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفَ المَلائِكَةِ ، وَخُزّانَ العِلْمِ ، وَمُنْتَهى الحِلْمِ ، وَقادَةَ الأُمَمِ ، وَأَوْلِياءَ النِّعَمِ ، وَعَناصِرَ الأَبْرارِ ، وَدَعائِمَ الأَخْيارِ « 1 » ، وَصَفْوَةَ المَلِكِ الجَبّارِ ، وَصَفْوَةَ المُرْسَلِينَ ، وَخِيَرَةَ رَبِّ العالَمِينَ . أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْزِيَكَ عَنّا أَكْرَمَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ حَتّى لا يَبْقى مِنْ صَلاتِهِ شَيْءٌ ، وَبارَكَ عَلَيْكَ حَتّى لا يَبْقى مِنَ البَرَكَةِ شَيْءٌ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِعَدَدِ ما ذَكَرَهُ الذّاكِرُونَ ، وَكُلَّما غَفَلَ عَنْ ذِكرِهِ « 2 » الغافِلُونَ . [ وَ ] « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِعَدَدِ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ وَجَرى بِهِ قَلَمٌ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ في كُلِّ وَقْتٍ وَأَوانٍ ، [ وَ ] « 4 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ في كُلِّ حِينٍ وَزَمانٍ . [ وَ ] « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلاةً يَهْتَزُّ لَها عَرْشُ الرَّحْمنِ ، وَتَرْضى بِها مَلائِكَةُ اللَّهِ ، صَلاةً تُوجِبُ لِقائِلِها الجَنَّةَ ، وَتُحَقِّقُ لَها الإجابَةَ ، حَتّى تَزِيدَهُ إيماناً وَتَثْبِيتاً ، وَرَحْمَةً وَغُفْراناً .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . . ( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . . . ( 3 ) - من البحار . . ( 4 ) - من البحار . . . ( 5 ) - من البحار . . .