ثمّ ادعُ بما بدا لك ، وأكثر من الصلاة عنده صلى الله عليه وآله ؛ فإنّ الصّلاة الواحدة تعدل عشرة آلاف صلاة ، والدرهم هناك بعشرة آلاف درهم « 1 » .
( الزيارة ا لخامسة عشرة )
أورد المجلسي في بحار الأنوار عن بعض نسخ الفقه الرضوي :
قف عند رأسه صلى الله عليه وآله مستقبل القبلة وسلّم وقُل :
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا القاسِمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا زَيْنَ القِيامَةِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا شَفِيعَ القِيامَةِ .
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شِريكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأَدَّيْتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحْتَ أُمَّتَكَ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِ رَبِّكَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ ، طِبْتَ حَيّاً وَطِبْتَ مَيِّتاً .
صَلَّىاللَّهُعَلَيْكَوَعَلى أَخِيكَ وَوَصِيِّكَ وَابْنِ عَمِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَعَلَى ابْنَتِكَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، وَعَلى وَلَدَيْكَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، أَفْضَلَ السَّلامِ ، وَأَطْيَبَ التَّحِيَّةِ ، وَأَطْهَرَ الصَّلاةِ ، وَعَلَيْنا مِنكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 42 - 48 ( ط : 58 - 62 ) ، عنه البحار : 100 / 173 ح 43 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 124 - 128 رقم 191 . .