صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ كَما اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَبَصَّرَنا بِكَ مِنَ العَمى ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الجَهالَةِ .
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأمِينُهُ وَصَفِيُّهُ ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأَدَّيْتَ الأَمانَةَ ، وَنَصَحْتَ لِلأُمَّةِ ، وَجاهَدْتَ عَدُوَّ اللَّهِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنّارَ حَقٌّ ، وَالمَوْتَ حَقٌّ ، وَالبَعْثَ حَقٌّ ، وَالمِيزانَ حَقٌّ ، وَالصِّراطَ حَقٌّ ، فَاشْهَدْ لِي بِهذِهِ الشَّهادَةِ .
وإن كان نائباً عن أحد قال :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ فُلان بن فلان .
وتقرأُ فاتحة الكتاب وتقول :
سُبْحانَ اللَّهِ ، وَالحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَللَّهِ الحَمْدُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : « وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَروا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً » « 1 » .
هامش
( 1 ) - النساء : 64 . .