اولادهم فى ماء اصفر يسمّونه المعموديّة و يقولون انّه ) اى الغمس فى ذلك الماء ( تطهير لهم ) فاذا فعل واحد منهم بولده ذلك قال الآن صار نصرانيا حقا فامر المسلمون بان يقولوا للنصارى قولوا آمنا باللّه و صبغنا اللّه بالايمان صبغة لا مثل صبغتنا و طهّرنا به تطهيرا لا مثل تطهيرنا .
هذا اذا كان الخطاب فى قوله قولوا آمنا باللّه للكافرين و ان كان الخطاب للمسلمين فالمعنى ان المسلمين امرو بان يقولوا صبغنا اللّه بالايمان صبغة و لم يصبغ صبغتكم ايّها النصارى ( فعبّر عن الايمان باللّه بصبغة اللّه للمشاكلة ) لوقوعه فى صحبة صبغة النصارى تقديرا ( بهذه القرينة ) الحاليّة الّتى هى سبب النزول من غمس النصارى اولادهم فى الماء الاصفر و ان لم يذكره ذلك لفظا .
ترجمه
مصنّف گويد :
صنعت مشاكله از وجوه معنوى بشمار مىآيد و آن عبارت است از اينكه شيئى را با لفظ غير آن ذكر كنند بخاطر آنكه آن شئ در همراهى آن غير واقع شده اعم از آنكه اينوقوع محقّق بوده و يا مقدّر باشد ، پس قسم اوّل مانند قول شاعر :
قالوا اقترح شيئا تجد لك طبخة * قلت اطبخوا الى جبّة و قميصها
و نيز مانند :
تعلّم ما فى نفسى و لا اعلم ما فى نفسك .
و قسم دوّم مانند : صبغة اللّه . . .
كلمه [ صبغة اللّه ] مصدرى است كه [ امنّا باللّه ] را تأكيد مىكند و تقدير آيه چنين است :
تطهير اللّه چه آنكه ايمان نفوس را تطهير مىكند .