الجاهلية ( كقوله :
لو رأى اللّه انّ فى الشّيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا
) جمع اشيب و هو حال من الابرار ، ثم انتقل من هذا الكلام الى ما لا يلائمه فقال : ( كلّ يوم تبدى ) اى تظهر ( صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا * * ) ثمّ كون الاقتضاب مذهب العرب و المخضرّمين اى دأبهم و طريقتهم لا ينافى ان يسلكه الاسلاميون و يتبعونهم فى ذلك فانّ البيتين المذكورين لابى تمام و هو من الشعراء الاسلامية فى الدولة العبّاسيّة ، و هذا المعنى مع وضوحه قد خفى على بعضهم حتّى اعترض على المصنّف بانّ أبا تمام لم يدرك الجاهليّة فكيف يكون من المخضرّمين .
ترجمه
مصنّف گويد :
و گاهى از آنچه كلام به آن افتتاح شده به معنائى كه مناسب با آن نيست منتقل ميشوند و اين انتقال را اقتضاب خوانند و آن مسلك و مرام عرب جاهليّت و كسانى كه تالى تلو ايشانند يعنى مخضرمين بوده است همچون قول شاعر :
لو رأى اللّه ان فى الشّيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا
كلّ يوم تبدى صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا
اقتضاب و شرح آن
شارح گويد :
اقتضاب در لغت يعنى اقتطاع ( قطع از مناسبت ) و ارتجال ( انتقال بدون تهيؤ و آمادگى ) و در اصطلاح عبارتست از :
انتقال از افتتاح كلام به معناى مقصودى كه با افتتاح هيچ