نموده و جمله [ و خطى المهرية ] معطوف به [ السرى ] است نه بر مجرور در [ منا ] لذا اينكه برخى اينطور پنداشته و تصوّر كردهاند صحيح نيست .
و [ خطى ] جمع [ خطوة ] يعنى قدم و گام بوده و مقصود شاعر از [ مهريّة ] شتران منسوب به مهرة بن جيدان ابى قبيله مىباشد .
و [ القود ] يعنى پشت شتران طولانى و گردنهايشان دراز مىباشد و اين لفظ [ القود ] جمع [ اقود ] مىباشد ، بنابراين مراد شاعر اينستكه :
سير در شب و راه رفتن با شتران در ما اثر كرده است .
لازم بتذكّر است كه مفعول [ يقول ] جمله [ امطلع الشمس تبغى ] مىباشد و كلمه [ تبغى ] يعنى تطلب .
و لفظ [ تؤم ] يعنى تقصد و كلمه [ كلّا ] ردع و زجر و تنبيه است براى قوم .
متن
و قد ينتقل منه الى ما لا يلائمه و يسمّى الاقتضاب و هو مذهب العرب الجاهليّة و من يليهم من المخضرمين كقوله :
لو راى اللّه انّ فى الشيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا
كلّ يوم تبدى صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا
شرح عربى
( و قد ينتقل منه ) اى ممّا شبّب ه الكلام ( الى ما لا يلائمه و يسمّى ) ذلك الانتقال ( الاقتضاب ) و هو فى اللغة الاقتطاع و الارتجال ( و هو ) اى الاقتضاب ( مذهب العرب الجاهلية و من يليهم من الخضرمين ) بالخاء و الضاد المعجمتين اى الذين ادركوا الجاهليّة و الاسلام مثل لبيد قال فى الاساس ناقة مخضرمة اى جذع نصف اذنها و منه المخضرم الذى ادرك الجاهلية و الاسلام كانما قطع نصفه حيث كان فى