افق شرافت و بلندى رفت و به درجههاى بلند رسيد .
اين بيت مطلع قصيدهاى است كه ابو محمّد خازن سروده و در آن بخاطر اينكه دختر صاحب ابن عبّاد فرزندى زائيده بوى تهنيت گفته است .
و مانند قول ابو الفرج ساوى در مرثيه فخر الدّوله :
هى الدّنيا تقول بملاء فيها * حذار حذار من بطشى و فتكى
يعنى قصّه از اين قرار است كه دنيا مىگويد به پرى و بلندى آوازى كه در هن او است دورى كن از سخت گرفتن من و كشتن ناگهانى من .
كلمه [ حذار ] يعنى دور كن و لفظ [ بطشى ] يعنى اخذ و گرفتن شديد من و [ فتكى ] يعنى قتل ناگهانى من .
اين بيت مطلع قصيدهاى است كه ابو الفرج ساوى سروده و در آن براى فخر الدّوله مرثيه گفته است :
متن
و ثانيها التّخلّص مما شبّب الكلام به من تشبيب او غيره الى المقصود مع رعاية الملائمة بينهما كقوله :
يقول فى قومس قومى قد اخذت * منا السّرى و خطا المهرية القود
امطلع الشّمس تبغى ان تؤم بنا * فقلت كلّا و لكن مطلع الجود
شرح عربى
( و ثانيهما ) اى ثانى المواضع التى ينبغى للمتكلّم ان يتأنق فيها ( التّخلص ) اى الخروج ( مما شبّب الكلام به ) اى ابتداء و افتتح قال الامام الواحدى رحمه اللّه معنى التشبيب ذكر ايّام الشباب و اللهو و الغزل و ذلك يكون فى ابتدا قصائد الشعر فسمى ابتداء كل امر تشبيبا و ان لم يكن فى ذكر الشباب ( من تشبيب )