معنوى است .
قوله : لعلم الزّمان منه : ضمير در [ منه ] به ممدوح راجع است .
قوله : الّذى استفاده منه : ضمير فاعلى در [ استفاده ] به زمان و ضمير مفعولى به سخاء و ضمير مجرورى در [ منه ] به ممدوح عود مىكند .
قوله : لبخل به : ضمير فاعلى به [ زمان ] و ضمير مجرورى در [ به ] به ممدوح راجع است .
قوله : و قال ابن فورجه الخ : حاصل اختلاف ابن جنّى و ابن فورجه اينستكه :
معناى [ فسخابه ] بنا به تفسير ابن جنّى اينستكه زمان بر دنيا و اهل آن جود نموده و ممدوح را از عدم به عالم وجود آورده است .
و طبق تفسير ابن فورجه اينستكه زمان بر من جود نمود و ممدوح را به من نشان داد .
قوله : و هذا تأويل فاسد : يعنى غير مقبول .
قوله : به مثل المرثى : زيرا گفته است : انّ الزّمان بمثله لبخيل .
قوله : ابا الطيب بنفس الممدوح : زيرا وى گفته است :
و لقد يكون به الزّمان بخيلا .
قوله : لا يسمح بهلاكه : يعنى لا يجود بهلاك الممدوح .
قوله : لعلمه بانّه سبب صلاح الدنيا : ضمير در [ لعلمه ] به زمان و در [ بانّه ] به وجود ممدوح راجع است .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 305
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٥