بالكلمات كلّها او بعضها او ما يرادفها ) يعنى انّه ايضا مذموم و سرقة محضة كما يقال فى قول الحطيئة :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * و اقعد فانّك انت الطاعم الكاسى
ذر المآثر لا تذهب بمطلبها * و اجلس فانّك انت الاكل اللابس
كما قال امرء القيس :
وقوفا بها صحبى على مطيهم * يقولون لا تهلك اسى و تجمل
فاورده طرفة فى دالّيته الا انّه اقام تجلد مقام تجمل .
ترجمه
مصنّف گويد :
اخذ و سرقت بر دو نوع هستند : ظاهر و غير ظاهر .
امّا ظاهر : آنست كه كلّ معنا اخذ و سرقت شده باشد و آن يا با تمام لفظ اخذ شده يا با پارهاى از آن گرفته شده و يا معنا به تنهائى سرقت شده است .
پس اگر معنا با كلّ لفظ اخذ شده باشد بدون اينكه در نظم آن تغييرى داده باشند اين نوع از سرقت مذموم است زيرا سرقت خالص مىباشد و اصطلاحا به آن نسخ و انتحال گويند چنانچه نقل شده كه عبد اللّه بن زبير اينمعنا را در قول معن بن اوس مرتكب شده :
اذا انت لم يتّصف اخاك وجدته * على طريق الهجران انكان يعقل
و يركب حد السيف من ان تضيمه * اذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل
و در معناى آنست اينكه تمام كلمات يا برخى را به الفاظ مرادف با آنها بدل نمايند .
شارح گويد :