و سرّ اينكه اين نوع از اتّفاق را از سرقات شعرى نمىدانند اين استكه غرض مزبور كه عمومى است در مقول و عادات مستقر بوده و فصيح و عجم شاعر و مفخم در آن مشتركند .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : فى السّرقات الشّعرية : امورى هستند كه بواسطه آنها معناى كلام سابق را در لاحق داخل مىكنند و شرح آنها انشاء اللّه بعدا خواهد آمد .
قوله : ان كان فى الغرض على العموم : يعنى اگر در غرضى كه مورد قصد عامّه مردم است با هم متّفق باشند .
قوله : و لا استعانة : يعنى نبايد اعتقاد داشت كه كلام دوّم استعانت جسته است از اوّلى در رسيدن بغرض .
قوله : و لا اخذا : يعنى نبايد معتقد بود كه دوّمى از اوّلى اخذ شده است .
قوله : و نحو ذلك مما يؤدى هذا المعنى : همچون اغاره و غصب .
قوله : و الاعجم : يعنى غير فصيح .
قوله : و المفحم : يعنى غير شاعر .
متن
و ان كان فى وجه الدّلالة كالتّشبيه و المجاز و الكناية و كذكر هيئات تدلّ على صفة لاختصاصها به من هى له كوصف الجواد بالتهلل عند ورود العفاة و البخيل بالعبوس مع سعة ذات اليد فانّ اشتراك النّاس فى معرفته لاستقراره فيهما كتشبيه الشّجاع
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 285
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٥