قلنا القافيّة انّما هى آخر البيت فالبناء على القافيتين لا يتصوّر الّا اذا كان البيت بحيث يصحّ الوزن و يحصل الشّعر عند الوقوف على كلّ منهما و الّا لم تكن الاولى قافية ( كقوله : يا خاطب الدّنيا ) من خطب المرأة ( الدنية ) اى الخسيسة ( انّها * شرّك الرّدى ) اى حياله الهلاك ( و قرارة الاكدار * * ) اى مقرّ الكدورات .
فان وقفت على الرّدى فالبيت من الضرب الثامن الطويل الكامل و ان وقفت على الاكدار فهو من الضرب الثانى منه .
و القافية عند الخليل من آخر حرف فى البيت الى اوّل ساكن يليه مع الحركة الّتى قبل ذلك الساكن .
فالقافية الاولى من هذا البيت هو لفظ الردى مع الحركة الكاف من شرك و القافية الثانية هى من حركة الدال من الاكدار الاخر و قد يكون البناء على اكثر من قافيتين و هو قليل متكلف .
و من لطيف ذى القافيتين نوع يوجد فى الشعر الفارسى و هو ان تكون الالفاظ باقية بعد القوافى الاول بحيث اذا جمعت كانت شعرا مستقيم المعنى .
ترجمه
مصنّف گويد :
و از جمله صنايع لفظى ، صنعت تشريع مىباشد و آن عبارت است از اينكه بيت را بر دو قافيهاى بناء كنند كه در صورت وقف بر هر يك معنا صحيح باشد مانند قول شاعر :
يا خاطب الدنيا الدّنية انّها * شرك الرّوى و قراره الاكدار
صنعت تشريع
شارح گويد :