به معناى مذكور ) واجب است عين لفظى باشد كه ابتداء ذكر شده چنان چه مثالش گذشت بخلاف آنجا ( تجنيس قلب ) زيرا در تجنيس القلب لازم نيست احد المتجانسين نفس مقلوب باشد بطورىكه وقتى از آخر قرائت نموده و به اوّل رسيديم عين لفظ اوّل تحقّق پيدا كند فلذا دو كلمه رقم و قمر از باب تجنيس قلب هستند با اينكه در هركدام وقتى از آخر بخوانيم عين لفظ ديگر حاصل نميشود .
و نيز فرق ديگر بين ايندو قلب وجود دارد و آن اينستكه :
در تجنيس القلب واجب است هردو لفظ ( اصل ) و [ مقلوب ] ذكر شوند بخلاف قلب در اينجا كه چنين نيست بلكه مجرّد قلوب را كه ذكر كنيم كافى است .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : بحرفه الاخير ال الاوّل : يعنى از حرف اخير بخوانى و به اوّل برسى .
متن
و منه التّشريع و هو بناء البيت على قافيتين يصحّ المعنى عند الوقوف على كلّ منهما كقوله :
يا خاطب الدّنيا الدّنية انّها * شرك الرّوى و قراره الاكدار
شرح عربى
( و منه ) اى و من اللّفظى ( التّشريع ) و يسمّى التّوشيح و ذا القافيتين ايضا ( و هو بناء البيت على قافيتين يصحّ المعنى عند الوقوف على كلّ منهما ) لان التّشريع هو ان يبنى الشاعر ابيات القصيدة ذات قافيتين على بحرين او ضربين من بحر واحد فعلى اى القافيتين وقفت كان شعرا مستقيما .