و زعم بعضهم انّها مصدرية اى اشباه اللفظين الاشتقاق و هو غلط لفظا و معنا اما لفظا فلانه جعل الضمير المفرد فى [ يشبه ] الى اللفظين و هو لا يصح الا بتأويل بعيد فلا يصح عند الاستغناء عنه و امّا معنا فلان اللفظين لا يشبهان الاشتقاق بل توافقهما قد يشبه الاشتقاق بان يكون فى كل منهما جميع ما يكون فى آخر من الحروف او اكثرها و لكن لا يرجعان الى اصل واحد كما فى الاشتقاق ( نحو قوله تعالى :
قال انّى لعملكم من القالين ) .
فالاوّل من القول و الثانى من القلى .
و قد يتوهّم ان المراد بما يشبه الاشتقاق هو الاشتقاق الكبير و هذا ايضا غلط لان الاشتقاق الكبير هو الاتفاق فى الحروف الاصول دون الترتيب مثل القمر و الرقم و المرق .
و قد مثلو فى هذا المقام بقوله تعالى :
اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياه الدنيا .
و لا يخفى ان الارض مع ارضيتم ليس كذلك .
ترجمه
مصنّف گويد :
دو چيز به جناس ملحق مىشود :
اوّل : آنكه دو لفظ را اشتقاق جمع كند يعنى قدر جامع بين آن دو اشتقاق باشد مانند فرموده حقتعالى :
فاقم وجهك للّدين القيّم .
دوّم : آنكه دو لفظ را مشابهت جمع كند يعنى قدر جامع بين آن دو مشابهت باشد و مشابهت چيزى است شبيه به اشتقاق مانند فرموده حقتعالى :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 207
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٧