قوله : قائما بهما : ضمير در [ بهما ] به طرفان راجع است .
قوله : و الاداة آلة فى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] تشبيه مىباشد .
متن
طرفاه امّا حسّيان كالخدّ و الورد و الصّوت الضّعيف و الهمس و النكهة و العنبر و الرّيق و الخمر و الجلد النّاعم و الحرير .
شرح عربى
فقال ( طرفاه ) اى المشبه و المشبه به ( امّا حسيان كالخدّ و الورد ) فى المبصرات ( و الصّوت الضعيف و الهمس ) اى الصوت الذى اخفى حتّى كأنّه لا يخرج عن فضاء الفم فى المسموعات ( و النكهة ) و هى ريح الفم ( و العنبر ) فى المشمومات ( و الرّيق و الخمر ) فى المذوقات ( و الجلد النّاعم و الحرير ) فى الملموسات * و فى اكثر ذلك تسامح لانّ المدرك بالبصر مثلا انّما هو لون الخدّ و و الورد و بالشم رائحة العنبر و بالذوق طعم الريق و الخمر و باللمس ملاسة الجلد الناعم و الحرير و لينهما لا نفس هذه الاجسام لكن اشتهر فى العرف ان يقال ابصرت الورد و شممت العنبر و ذقت الخمر و لمست الحرير .
ترجمه
مصنّف گويد :
دو طرف تشبيه يا هردو از امور حسّى بوده همچون [ خدّ ] و [ ورد ] و [ صوت ضعيف ] و [ همس ] و [ نكهه ] و [ عنبر ] و [ ريق ] و [ خمر ] و [ جلد ناعم ] و [ حرير ] .
شارح گويد :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 66
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٦