قوله : اذا كان عالما به وضع الالفاظ : الف و لام در [ الالفاظ ] براى استغراق افراد است بنابراين تقدير عبارت [ عالما به وضع كل واحد من الالفاظ ] مىباشد .
قوله : اوضح دلالة عليه من بعض : ضمير در [ عليه ] به [ ذلك المعنى ] راجع است .
قوله : لتوقّف الفهم : يعنى فهم معنا .
قوله : خدّه يشبه الورد : كلمه [ خدّه ] بفتح خاء يعنى رخسار و گونه .
قوله : ان كان عالما به وضع المفردات : مثلا سامع بداند لفظ [ خدّ ] به معناى رخسار بوده و [ ورد ] به معناى [ گل ] و [ يشبه ] به معناى مانند مىباشد .
قوله : و الهيئة التركيبيّة : مقصود از [ هيئة تركيبيّة ] اسناد بعضى از اجزاء كلام به بعضى ديگر مىباشد همچون اسناد لفظ [ يشبه ] به كلمه [ خدّ ] .
قوله : لانّه اذا اقيم مقام كل لفظ الخ : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد .
قوله : ما يرادفه : مثلا در مثال مذكور يعنى [ خده يشبه الورد ] مرادف آن را آورده و بگوئيم : و جنته تماثل الورد .
قوله : و الّا لم يتحقّق الفهم : كلمه [ الّا ] يعنى و ان لم يعلم السامع به وضع الالفاظ .
قوله : و يحتمل ان يكون البعض منها دالا : ضمير در [ منها ] به كلّ لفظ راجع است .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 43
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣