[ عدم قابيلت دلالت وضعيّه براى اداء معانى مختلف بواسطه آن ]
قوله : اذ هو المفهوم من اطلاق العرف : اين عبارت علّت است براى محذوف و تقدير عبارت چنين است :
و انّما قيّدنا عبارت المصنّف اعنى العرف بالعام اذ هو المفهوم من اطلاق العرف يعنى اينكه عبارت مصنّف يعنى كلمه [ عرف ] را به [ عام ] مقيّد ساختيم جهتش آنست كه از اطلاق عرف ، عرف عام فهميده مىشود و بهرتقدير مثال موردى كه لزوم از نظر عرف عام بوده فلذا اعتمادا به آن مخاطب معتقد بلزوم باشد مانند لزومى كه بين اسد و شجاعت يا بين جود و حاتم مىباشد .
قوله : كالشرع : مانند لزوم بين بلوغ آب بحدّ كرّ و عدم قبول نجاست كه اين لزوم از نظر شرع ثابت است .
قوله : و اصطلاحات ارباب الصناعات : همچون لزوم بين تسلسل و بطلان كه از نظر ارباب معقول ثابت مىباشد يا لزومى كه بين كلام و صحّت سكوت مخاطب بوده و اهل ادب آن را ثابت مىدانند .
قوله : و غير ذالك : مانند لزومى كه بقرائن حاليّه ثابت است مانند اينكه متكلّم در مقام مذمّت انسان ترسو بوده كه بقرينه اينمقام لازمه استحضار ترس استحضار شجاعت و جرئت مىباشد .
متن
و الايراد المذكور لا يتأتى بالوضعيّة ، لانّ السّامع اذا كان عالما به وضع الالفاظ لم يكن بعضها اوضح دلالة عليه من بعض و الّا لم يكن كلّ واحد دالّا عليه .
شرح عربى
( و الايراد المذكور ) اى ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفة فى الوضوح ( لا يتأتى بالوضعيّة ) اى بالدلالة المطابقة ( لانّ السامع اذا كان عالما به وضع الفاظ ) لذلك المعنى ( لم يكن