شرح فارسى
توضيح
قوله : ما لا تكون هيئة متقرّرة فى الذّات : مقصود از ذات مشبّه و مشبّهبه مىباشد .
قوله : بل تكون معنا متعلّقا بشيئين : يعنى تعقّل وجه شبه موقوف باشد به تعقّل طرفين تشبيه .
قوله : فانّها ليست هيئة الخ : ضمائر مؤنث به ازاله راجع هستند .
قوله : و لا فى ذات الحجاب : همانطورى كه برخى از محشّين گفتهاند بهتر بود كه شارح اين عبارت را حذف مىكرد زيرا كلام در اينستكه وجه شبه خارج از مشبّه و مشبّهبه باشد و پرواضح استكه حجاب نه مشبّه بوده و نه مشبّهبه بلكه متعلّق ازاله مىباشد .
قوله : كالكيفيّات النفسانيّة : مانند علم و جهل ، ذكاوت و كودن بودن .
قوله : و بين اعتبارى و نسبى : كلمه [ نسبى ] عطف تفسير است براى [ اعتبارى ] .
قوله : او كاتّصافه بشئ : ضمير در [ اتّصافه ] به شئ راجع است و اين عبارت اشاره است به تمثيل براى اعتبارى وهمى و مثال آن همچون اتّصاف سنّت و علم به امر وهمى يعنى بياض و اشراق و نيز مانند اتّصاف بدعت و جهل به امر خيالى يعنى سواد و تاريكى .
قوله : وهمى محض : مقصود از [ محض ] اينستكه امر مزبور خالص باشد از ثبوت در خارج ذهن .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 112
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٢