قوله : بايراد ذاتياته : مقصود جنس و فصل مىباشد مثلا وقتى با ماء حقيقيه از حقيقت انسان پرسيده و مىگويند : ما الانسان ؟
در جواب بايد گفته شود : حيوان ناطق .
قوله : ان مقتضى الترتيب الطبيعى : مقصود از ترتيب طبيعى آن است كه شيئ متأخر موقوف بر متقدم بوده بدون اينكه بينشان عليّت و معلوليّت حكمفرما باشد يعنى مقدم علت مؤخر نيست نظر تقدم واحد بر اثنين فلذا ترتيب ارقام تسعه يعنى 1 و 2 و 3 و 4 تا 10 را ترتيب طبيعى اعداء گويند .
قوله : ان يطلب اولا شرح الاسم : يعنى بكمك ماء شارحه .
قوله : ثم وجود المفهوم فى نفسه : يعنى بواسطه هل بسيطه .
قوله : ثم ماهيته و حقيقته : يعنى با ماء حقيقيّه .
قوله : لان من لا يعرف مفهوم اللفظ : يعنى مفهوم و مدلول لفظ را از اين حيث كه لفظ بر آن دلالت دارد .
قوله : استحال منه : ضمير مجرورى در [ منه ] به [ من يعرف ] عود مىكند .
قوله : و من لا يعرف انه موجود : ضمير در [ انّه ] به مفهوم راجع
قوله : اذ لا حقيقة للمعدوم و لا ماهية له : كلمه [ لا ماهيّة له ] عطف تفسير است براى [ لا حقيقة للمعدوم ] .
و وجه حقيقت نبودن براى معدوم آن است كه حقيقت عبارت است از چيزى كه شيئ را شيئ متعارف يعنى امر موجود قرار مىدهد و معدوم فاقد موجوديت است در نتيجه ماهيّت و حقيقت ندارد .
قوله : و الفرق بين المفهوم الخ : اين عبارت اشاره است بجواب
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 368
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٨