تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
بدون [ ممّا تحبون ] مقصود و غرض از آوردن كلام حاصل نميشد ، پس بايد بگوئيم : قطعا و يقينا مراد از [ فضله ] جمله يا مفردى را گويند كه در كلام به منظور رعايت نكته‌اى مىآورند اعم از آنكه تماميّت معنا وابسته به آن بوده يا اين چنين نباشد . و امّا اينكه چطور [ ممّا تحبون ] فضله است جهتش آنست كه فضله در مقابل عمده بوده و همانطورى كه قبلا گفتيم عمده صرفا چهارتا است : مبتداء و خبر ، فاعل و نائب فاعل و [ ممّا تحبّون ] بملاحظه جار و مجرور بودنش هيچيك از اين چهار عمده نمىباشد . قوله : و انّه لا يختص الخ : كلمه [ انّه ] بفتح همزه و معطوف است به [ كلام المصنّف ] . قوله : و يطعمون الطعام الخ : آيه ( 8 ) از سوره دهر . قوله : على حبّه : كلمه [ على ] به معناى [ مع ] بوده و [ حبّه ] يعنى اشتهار و ميل و در اينجا به معناى احتياج و نياز مىباشد . متن و امّا بالاعتراض و هو ان يؤتى فى اثناء الكلام او بين كلامين متّصلين و معنا بجملة او اكثر لا محلّ لها من الاعراب لنكتة سوى دفع الابهام كالتّنزيه فى قوله : و يجعلون للّه البنات سبحانه و لهم ما يشتهون . و الدّعاء فى قوله :
انّ الثمانين و بلّغتها * قد احوجت سمعى الى ترجمان
و التّنبيه فى قوله :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 716 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى