بدون [ ممّا تحبون ] مقصود و غرض از آوردن كلام حاصل نميشد ، پس بايد بگوئيم :
قطعا و يقينا مراد از [ فضله ] جمله يا مفردى را گويند كه در كلام به منظور رعايت نكتهاى مىآورند اعم از آنكه تماميّت معنا وابسته به آن بوده يا اين چنين نباشد .
و امّا اينكه چطور [ ممّا تحبون ] فضله است جهتش آنست كه فضله در مقابل عمده بوده و همانطورى كه قبلا گفتيم عمده صرفا چهارتا است :
مبتداء و خبر ، فاعل و نائب فاعل و [ ممّا تحبّون ] بملاحظه جار و مجرور بودنش هيچيك از اين چهار عمده نمىباشد .
قوله : و انّه لا يختص الخ : كلمه [ انّه ] بفتح همزه و معطوف است به [ كلام المصنّف ] .
قوله : و يطعمون الطعام الخ : آيه ( 8 ) از سوره دهر .
قوله : على حبّه : كلمه [ على ] به معناى [ مع ] بوده و [ حبّه ] يعنى اشتهار و ميل و در اينجا به معناى احتياج و نياز مىباشد .
متن
و امّا بالاعتراض و هو ان يؤتى فى اثناء الكلام او بين كلامين متّصلين و معنا بجملة او اكثر لا محلّ لها من الاعراب لنكتة سوى دفع الابهام كالتّنزيه فى قوله :
و يجعلون للّه البنات سبحانه و لهم ما يشتهون .
و الدّعاء فى قوله :
انّ الثمانين و بلّغتها * قد احوجت سمعى الى ترجمان
و التّنبيه فى قوله :